المتقي الهندي
547
كنز العمال
بقول كاهن قليلا ما تذكرون ) إلى آخر السورة ، فوقع الاسلام في قلبي كل موقع ( حم ، كر ، ورجاله ثقات ولكن فيه انقطاع بين شريح بن عبيد وعمر ) . 35740 عن أسلم قال قال عمر : أتحبون أن أعلمكم كيف كان بدء إسلامي ؟ قلنا : نعم ، قال : كنت من أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم : فبينا أنا في يوم شديد الحر بالهاجرة في بعض طريق مكة إذ لقيني رجل من قريش فقال : أين تذهب يا ابن الخطاب قلت : أريد هذا الرجل ، قال : عجبا لك يا ابن الخطاب ! إنك تزعم أنك كذلك وقد دخل عليك هذا الامر في بيتك ! قلت : وما ذاك ؟ قال : أختك قد أسلمت ؟ فرجعت مغضبا حتى قرعت الباب ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل والرجلان ممن لا شئ له ضمهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرجل الذي في يده السعة ، فنالا من فضلة طعامه ، وقد كان ضم إلى زوج أختي رجلين ، فلما قرعت الباب قيل : من هذا ؟ قلت : عمر ، وقد كانوا يقرأون كتابا في أيديهم ، فلما سمعوا صوتي قاموا حتى اختبأوا في مكان وتركوا الكتاب ، فلما فتحت لي أختي الباب قلت : أيا عدوة نفسها ! صبوت ؟ وأرفع شيئا فأضرب به على رأسها ، فبكت المرأة وقالت لي : يا ابن الخطاب ! اصنع ما كنت صانعا فقد أسلمت ، فذهبت وجلست على السرير